اتحاد المزارعين واتحاد الغرف الزراعية التركية يعدان لتوقيع مذكرة تعاون مشترك

اتحاد المزارعين واتحاد الغرف الزراعية التركية يعدان لتوقيع مذكرة تعاون مشترك

رام الله- قال رئيس اتحاد المزارعين الفلسطينيين ابراهيم دعيق، أمس، ان الاتحاد واتحاد الغرف الزراعية التركية يعدان لتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك، تتضمن تنسيقاً للضغط على حكومتي البلدني لدفعهما الى توقع "رزناما" زراعية تنظم تبادل المنتجات الزراعية بينهما. وكان دعيق يتحدث في حفل استقبال برام الله، الليلة قبل الماضية، اقامه الاتحاد على شرف وفد تركي برئاسة رئيس اتحاد الغرف الزراعية التركية شمسي بايركتر، وبحضور القنصل التركي العام في القدس محمد شيكرجي. وقال دعيق: نأمل توقيع المذكرة قريباً، بما يشمل تحديد خطة عمل لخدمة مزارعينا، وتبادل الخبرات من خلال زيارات متبادلة، للتعرف خصوصاً على التجرية التركية في بناد التعاونيات الزراعية، وكذلك العمل المشترك على دفع حكومتي البلدين لتوقيع رزناما زراعية لتسهيل عملية تبادل المنتجات الزراعية بين البلدين، ومحاربة منتجات المستوطنات والمنتجات الاسرائيلية عموماً. واضاف دعيق إن المذكرة المنتظرة ستتضمن تنسيقاً وتعاوناً وبرامج مشتركة لتفعيل عملية استكمال السوق الزراعية الفلسطينية ــ التركية ــ السورية ــ اللبنانية ــ الاردنية المشتركة، وتشجيع القطاع الخاص في هذه البلدان على الاستثمار في الزراعة والصناعة والتجارة الزراعية. من جهته، اكد بايريكتر دعم تركيا، على الصعيدين الشعبي والرسمي، لنضال الشعب الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال، ووقوف المزارعين الاتراك الى جانب المزارعين الفلسطينيين. وحث بايركيتر حكومة بلاده على تقديم المزيد من الدعم للتنمية الفلسطينية، معتبرا ما قدمته بلاده في هذا المجال حتى الآن "اقل من الواجب، ونأمل ان يزداد حجم الدعم التركي للشعب الفلسطيني مستقبلاً". وقال إن اتحاد الغرف الزراعية التركية يناقش مع اتحاد المزارعين الفلسطينيين جملة من القضايا، بهدف تأصير وتعزيز التعاون المشترك، "الآن ومستقبلاً"، مؤكداً ان الاتحاد التركي "سيقدم كل ما يستطيع لدعم احتياجات اتحاد المزارعين الفلسطينيين". ودان بايريكتر بشدة الممارسات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وخصوصاً "الاعمال الاسرائيلية غير الانسانية في قطاع غزة، والتي تبعث على الحزن والاسى في نفوس كل الاحرار في العالم". وأضاف: نحن نرفض بشدة ما تقوم به اسرائيل، سواء في غزة ام في الضفة من عمليات استيطان وخصوصاً في القدس في ظل صمت دولي مؤسف . الموقف التركي واضح في هذه المسألة، نحن نتطلع الى اليوم الذي يحصل فيه الشعب الفلسطيني حريته في اقرب وقت". بدوره، اكد د. زكريا سلاودة، ممثلاً عن وزير الزراعة د. اسماعيل دعيق، على اهمية الدور التركي في دعم الشعب الفلسطيني، سياسياً وعلى صعيد التنمية. واستعرض سلاودة الصعوبات التي يعاني منها قطاع الزراعة والمزارعين الفلسطينيين بسبب الاحتلال، حيث تنعدم فرص التصدير بسبب سيطرة اسرائيل الكاملة على المعابر، وسياسة السيطرة والالحاق التي تنتهجها سلطات الاحتلال تجاه الاقتصاد الفلسطيني عموماً، وقطاع الزراعة خصوصاً. وفي هذا السياق، اشار الى ان 80% من الانتاج الحيواني الفلسطيني و 60-70% من الانتاج النباتي في الاراضي الفلسطينية يعتمد على اسرائيل، "وهذه المعطيات تبرز مدى الصعوبات التي يواجهها المزارع الفلسطيني". واشار سلاودة الى استراتيجية السلطة في قطاع الزراعة للاعوام 2011ــ2013، التي اطلقت الاسبوع الماضي، واعدت بمشاركة ممثلي المؤسسات الزراعية الاهلية واكاديميين ومهنيين، معرباً عن أمله في ان ترى هذه الاستراتيجية النور "بدعم الاشقاء والاصدقاء". ويزور الوفد الزراعي التركي الاراضي الفلسطينية لأول مرة للاطلاع، وقام، أمس، بجولة في منطقة الاغوار، واطلع على احوال المزارعين في المنطقة الوصلة الاصلية: http://www.swot.ps/atemplate.php?id=610