اتحاد المزارعين يدعو لخطة وطنية لدعم القطاع الزراعي بفلسطين

اتحاد المزارعين يدعو لخطة وطنية لدعم القطاع الزراعي بفلسطين

  اكد اتحاد المزارعين الفلسطينيين ان الارض تبقى هي العنوان الابرز للصراع مع الاحتلال الاسرائيلي الذي حاول طوال العقود الماضية    تغيير معالم الارض والاستيلاء على المزيد من الاراضي وتفريغها من سكانها الاصليين, وان سياسات الاحتلال التوسعية في الاستيطان ومصادرة الاراضي وتدمير المزروعات تمثل جرائم حقيقية ينبغي متابعتها على كافة المستويات لمحاسبة دولة الاحتلال على هذه الجرائم وانتهاكاتها الخطرة للقانون الدولي.وشدد اتحاد المزارعين الفلسطينيين في بيان صادر عنه بمناسبة الذكرى ال37 ليوم الارض الخالد على ضرورة دعم قطاع الزراعة وتوفير سبل ومقومات البقاء للمزارع الفلسطيني الذي يعاني سياسات اقتلاعية عدوانية ومد يد العون والمساندة له جراء الاوضاع الكارثية التي يعاني منها من تضييق الخناق عليه حيث اقتلاع الاشجار وتدمير المزروعات ومنع الوصول الى الحقول والمزارع لجني الثمار بحيث باتت رحلة الوصول اليها محفوفة بالمخاطر التي قد تكلف المزارع حياته كما حصل في العديد من الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنين بحق المزارعين في القرى والارياف الفلسطينية.ان يوم الارض الخالد مناسبة لاجراء مراجعة شاملة وطنيا وشعبيا من اجل النهوض للتصدي للمخاطر المحدقة بشعبنا ومزارعينا وقرانا من اجل العمل المشترك لرسم معالم استراتيجية وطنية جديدة للعمل والعودة للارض لاستصلاحها كعنوان للتحدي ورفض الوقائع التي يحاول الاحتلال تثبيتها بالقوة العسكرية, وهي مناسبة لاطلاق العمل التطوعي والعودة الى روح العمل وتوجيه الطاقات لخدمة الارض والعودة اليها, وللذهاب ايضا نحو اقرار القوانين والتشريعات التي تكفل للمزارع حياة كريمة وامنة بعيدا عن العوز من خلال ايجاد الاليات الواضحة لاعتبار مناطق الجدار والاستيطان في القرى المتاخمة للجدار مناطق تطوير من الدرجة الاولى وكذلك مناطق الاستيطان في الاغوار ومدها بالاحتياجات اللازمة لمواجهة اجراءات الاحتلال وكذلك دعم المنتجات الزراعية وفتح الاسواق امامها بديلا عن منتجات الاحتلال والعمل على توسيع حملة المقاطعة لاسرائيل والبضائع الاسرائيلية من اسواقنا.ان يوم الارض الذي يأتي هذا العام وسط متغيرات كبيرة وخطيرة باتت تهدد مستقبل قضيتنا الوطنية يتطلب الذهاب فورا نحو انجاز المصالحة وانهاء الانقسام, والى تظافر كافة الجهود للعمل من اجل تقوية وتمكين مقومات الصمود ومعالجة قضايا الوضع الداخلي بما يكفل الوصول لاقتصاد صمود وطني عبر معالجات حقيقية للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة وايلاء قطاع الزراعة الاهمية التي يحتاجها بتوفير الموازنات الكافية لضمان الاستمرارية والتطوير ووضع خطة وطنية شاملة لدعم هذا القطاع الهام واقرار صندوق الكوارث والعمل على الاسراع في صرف مستحقات المزارعين من الاقتطاع الضريبي لمدخلات الانتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني .وختم اتحاد المزارعين بيانه بالتاكيد على تمسك شعبنا في هذه المناسبة بحقوقه في الاستقلال والحرية وانهاء الاحتلال ويطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية باعلاء صوتها في اسناد المزارع الفلسطيني ودعم صموده فوق ارضه الفلسطينية التي يتهددهها غول الاستيطان في كل يوم