استكمال زراعة وتوزيع 2.000 شتلة مثمرة في قرية بيت سوريك

استكمال زراعة وتوزيع 2.000 شتلة مثمرة في قرية بيت سوريك

المزارعين أثناء زراعة الاشتال وتظهر في الخلفية مستوطنة هارادار المقامة على أراضي قرية بيت سوريك.
أثناء عملية تجهيز وفحص الشتلة تمهيدا لزراعتها

<p>استكمال زراعة وتوزيع 2.000 شتلة مثمرة في قرية بيت سوريك بتمويل من مؤسسة التعاون، وضمن برنامج "المليون شجرة الثاني في فلسطين" وتحت شعار "يقلعون شجرة ... نزرع عشرة" استكمل إتحاد المزارعين الفلسطينين والعربية لحماية الطبيعة واللجنة الشعبية لمقاومة الجدار وأهالي قرية بيت سوريك الواقعة في شمال غرب القدس، توزيع وزراعة 2.000 شتلة من الزيتون والحمضيات والفاكهة واللوزيات موزعة على مساحة 108 دونم لتلبي احتياجات 19 عائلة . وقال مدير اتحاد المزارعين، داود حموده، "أن هذه الاشتال هي جزء من أشتال أخرى تم توزيعها في منطقة غرب القدس خلال السنوات الماضية ضمن برنامج المليون شجرة والمقدمة من "العربية لحماية الطبيعة" بهدف تعزيز صمود المزارعين على أرضهم وتحسين دخل صغار المزارعين من خلال توفير فرص عمل وإيجاد مصادر دخل جديدة لهم". وأشار منسق لجنة المشروع في المنطقة المزارع محمد جابر، أن عدداً من أبناء قرى شمال غرب القدس شاركو في النشاط كتعبير عن التضامن و التكاتف الشعبي لابناء المنطقة في مواجهة انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي من مصادرة للاراضي وبناء جدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني. تأتي هذه المبادرة كرد فعل للإجراءات التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي من مصادرة وعزل ما يقارب 1850 دونم من أراضي قرية بيت سوريك لبناء الجدار ولتوسعة المستوطنات المقامة على أرضها وهي تعادل ثلث أراضي القرية، بينما تعتبر أغلب أراضي القرية المتبقية منطقة "ج"حيث يمنع الاحتلال أصحابها من استغلالها. صورة رقم 1: المزارعين أثناء زراعة الاشتال وتظهر في الخلفية مستوطنة هارادار المقامة على أراضي قرية بيت سوريك. صورة رقم 2: أثناء عملية تجهيز وفحص الشتلة تمهيدا لزراعتها.</p>