افتتاح معرض التمور الفلسطيني الخامس في أريحا

افتتاح معرض التمور الفلسطيني الخامس في أريحا

    الحمد الله: سنعمل على انفاذ قانون منع منتجات المستوطنات     رام الله 28-10-2013 وفا- أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، مواصلة الحكومة العمل على حماية المنتج الوطني من التمور من خلال فرض الرقابة على السوق الفلسطينية، والاستمرار في تنظيفها من منتجات المستوطنات، والعمل على إنفاذ قانون منع منتجات المستوطنات، خاصة التمور، ومراقبة ما يعاد تغليفه والتدقيق في محطات التعبئة والتدقيق على التصاريح الزراعية التي تصدرها وزارة الزراعة.   وأشاد الحمد الله خلال افتتاحه معرض التمور الفلسطيني الخامس في مدينة أريحا اليوم الاثنين، بالجهد الهام الذي يقوم به المزارع الفلسطيني في سبيل النهوض بقطاع الزراعة، خاصة في منطقة أريحا والأغوار، والمتمثل في مواجهة مخططات التهجير، والهدم والتدمير الممنهجة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأرض، والسكان، والمزارعين.    وقال إن افتتاح معرض التمور الخامس، يشكل إضافة هامة للجهود المبذولة على كافة المستويات الرسمية والشعبية لدعم المزارع الفلسطيني وتثبيت صموده على أرضه.   وأضاف أن قطاع النخيل يشكل مكونا أساسيا في الزراعة الفلسطينية، وداعما اساسيا للاقتصاد الوطني، ويعتبر من القطاعات الواعدة والهامة والقادرة على التشغيل، والتي لها نصيب هام من الصادرات، حيث تعتبر التمور الفلسطينية من أجود أنواع التمور في العالم.   وشكر الحمد الله وزارة الزراعة على جهودها المتواصلة على مدار السنوات، في دعم قطاع الزراعة، وخاصة زراعة التمور، التي عملت على مضاعفة القدرات الإنتاجية والتصديرية لهذا القطاع.   وأشار إلى أنه من المتوقع أن تبلغ صادرات زراعة التمور لهذا العام، إلى الدول العربية والأجنبية، حوالي ألفي طن، بعد أن وصلت إلى حوالي الألف العام الماضي، إضافة الى تركيز بعض الاستثمارات في محافظة أريحا، على زراعة التمور فتحولت إلى واحات كبيرة من النخيل.   من جانبه، قال وزير الزراعة وليد عساف، إننا جادون في دعم وتشجيع زراعة وإنتاج النخيل والتمور المنتج الثاني في فلسطين.   وأكد أن هذه الزراعة لن تعود إلى الوراء أو تتراجع وستوفر لها وزارة الزراعة والحكومة ما يلزم من قوانين وتشريعات وقرارات داعمة، وسنحارب قانونيا وعلى أرض الواقع المنتجات الإسرائيلية وخاصة المستوطنات وفي مقدمتها االتمور.   وبين عساف أن الوزارة عملت وتعمل على توفير المياه وبناء السدود المائية، وهي بصدد تأهيل كافة الآبار في الأغوار الفلسطينية وتخضير فلسطين، وإعادة زراعة الحمضيات والموز وتشجيع المزارعين على زراعتها.   وقال محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، 'من هنا من الأغوار الفلسطينية العصية على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي نقول، هنا التاريخ منذ 11 ألف عام، نمتلك إرادة الصمود والتحدي ضد كل ممارسات الاحتلال للتهجير وتصحير الأراضي الفلسطينية'.   وبين أنه لم يسجل على الحكومات الفلسطينية المتعاقبة أن رفضت طلبا أو احتياجا لأريحا والأغوار الفلسطينية وهي تحتل سلم الأولوية والاهتمام لدى الرئيس محمود عباس وكذلك رئيس الوزراء رامي الحمد الله، مشيرا إلى قرار مجلس الوزراء الأخير فيما يتعلق بأسعار الكهرباء للقطاع الزراعي، مثمنا كل الجهود التي أسهمت في إخراج معرض التمور الفلسطيني بشكله الحالي وطبعته الخامسة.   وأضاف رئيس بلدية أريحا محمد بالو أن الاهتمام بهذا القطاع الهام من الاقتصاد الواعد هو جزء من الهوية الاقتصادية والتي شكلت حافزا لمزيد من الاستثمار في هذا المجال مشيدا بالتعاون وتكامل الأدوار بين القطاع العام والخاص وجهود اللجنة التحضيرية التي أنجزت المهرجان.   وأكد عبد المجيد سويلم عن جمعية مزارعي النخيل التعاونية، أن زراعة النخيل في الأغوار يشكل قفزة وتطورا مهما في الاقتصاد الوطني، وأنه من المتوقع أن يوفر عائدا ماليا بين 70-100 مليون دولار وسيوفر خلال الخمس سنوات المقبلة 7000 فرصة عمل ما بين ثابتة وموسمية.   وشدد سويلم على أهمية وضرورة حماية المنتج الوطني وتشديد الرقابة على دخول منتجات المستوطنات، مبينا أن الجانب الإسرائيلي قد يلجأ لطرق مختلفة للحصول على شهادات منشأ فلسطينية بعد منع العديد من دول الاتحاد الأوروبي ودول العالم دخول منتجات المستوطنات، مشيدا بجودة المنتج الفلسطيني من التمور وحصوله على شهادات جودة عالمية.   وكان المهرجان قد افتتح بآيات من الذكر الحكيم والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وقدمت فرقة الدبكة من جامعة الاستقلال لوحات راقصة على أنغام الأغاني الوطنية والتراثية، فيما قدمت فرقة قوات الأمن الوطني أغنية وطنية، وعُرض فيلم وثائقي عن تطور زراعة النخيل في الأغوار الفلسطينية.   وحضر الافتتاح وزير الاقتصاد الوطني جواد ناجي، ووفد دبلوماسي برازيلي إلى جانب عدنان الخدام رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن، وجمال البطش نائب أمين عام وزارة الزراعة الأردنية، وعدد من الأجانب، وممثلون عن مختلف المحافظات والاتحادات والمؤسسات والمنظمات ذات العلاقة بالزراعة.   ـــــ