المحافظ الخندقجي يستقبل وفد زراعيا اردنيا

المحافظ الخندقجي يستقبل وفد زراعيا اردنيا

طوباس -معا- استقبل محافظ طوباس والأغوار الشمالية العميد ربيح الخندقجي مساء الامس الاحد في مكتبه وفدا زراعيا اردنيا ضم مساعد الامين العام في وزارة الزراعة الاردنية م. جمال البطش ورئيس اتحاد المزارعين في الاردن عدنان خدام ونائبه عاهد شوبكي وعدد من اعضاء مجلس الادارة للاتحاد اضافة الى مطلق النجادة ممثل عن الارتباط العسكري الاردني وعدد من الصحفيين. وذلك بحضور وفد من اتحاد المزارعين الفلسطينيين ضم رئيس الاتحاد ابراهيم ادعيق وإسماعيل ادعيق ورأفت الخندقجي أعضاء من مجلس الادارة ومنسق اللجان في الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان سهيل سلمان . وبحث المحافظ الخندقجي مع الوفد الاردني الضيف سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجال الزراعي بأوسع نطاق ممكن في الشقين العملي والنظري مشيرا الى ضرورة دعم صمود المزارعين في غور الاردن من خلال مشاريع تنمي القطاع الزراعي وتطور العلاقات الاخوية بين الشعبين. وأكد المحافظ الخندقجي على عمق العلاقات الاخوية التي تربط فلسطين بالمملكة الاردنية ومشاركة الشعبين بذات المصير والهموم مما يستدعي العمل المشترك لإيجاد الحلول التي تناسب الطرفين في العمل والبناء وتنمية القطاعات المشتركة وخصوصا في الاغوار التي تشترك بذات التضاريس والطبيعة اضافة الى العمق التاريخي والوطني وارتباط المواطن بأرضه يتطلب العمل على تعزيز صموده فيها. وبدوره، نقل م. البطش تحيات وزير الزراعة الاردني للمحافظ الخندقجي مشيرا الى توجيهات القيادة الاردنية بضرورة التنسيق بأعلى المستويات مع الاشقاء في فلسطين وفي كافة المجالات وخصوصا في القطاع الزراعي بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين ، مشيرا الى زيارة لجان فنية من الطرفين من اجل تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة . وأثنى رئيس اتحاد المزارعين بالأردن عدنان خدام على قصص النجاح شاهدها في فلسطين والتي تحققت من خلال العمل التعاوني واستخدام التقنيات الحديثة في زراعة التمور في فلسطين مشيرا الى السعي الحثيث من اجل رفع نسبة التصدير من التمور والمنتجات الفلسطينية للأسواق الاردنية . كما اشار رئيس اتحاد المزارعين الفلسطينيين ابراهيم ادعيق الى مذكرة تفاهم وقعت بدعم من الحكومة البرازيلية من اجل انشاء لجنة تسويقية مشتركة يشرف عليها الاتحادين الفلسطيني والاردني تعمل على فتح الاسواق بين البلدين الشقيقين وتصدير منتجاتها حسب حاجة الاسواق مما يقلص الفارق في الانتاج ويعوض النقص لكل بلد, مشيرا الى السعي لعقد لمؤتمر زراعي بالأغوار وبما فيها الاغوار الشمالية لفضح ممارسات الاحتلال بحق القطاع الزراعي من هدم للمنشات الزراعية وتدمير للأراضي والمراعي تحت جنح الظلام على اعتبار ان المعركة بالأغوار على الارض وتحتاج لجهد مضاعف من اجل توفير الضغط الدولي على الاحتلال لوقفها.