مع أهالي "جبة الذيب" في دعم صمودهم على أرضهم

مع أهالي "جبة الذيب" في دعم صمودهم على أرضهم

يلبي اتحاد جمعيات المزراعين الفلسطينيين وضمن حملة المليون شجرة الثانية نداء المزراعين في قرية "جبة الذيب" بتقديم جميع الاشتال المطلوبة لزراعة الاراضي التي منعهم الاحتلال منها طوال السنوات الماضية، والبالغ مساحتها 500 دونم، بعد معاناة استمرت 13 عاما.  تأسست قرية "جبة الذيب" الواقعة في الجنوب الشرقي لمحافظة بيت لحم عام 1929 بالقرب من الموقع الاثري ﺟﺒﻞ اﻟﻔﺮدﻳﺲ (هيرديون) على يد أفراد أصولها من قبائل بني حرب من الجزيرة العربية. ومنذ بداية انتفاضة الاقصى الثانية عام 2000، منع الاحتلال أهالي القرية من الوصول الى أراضيهم الزراعية وتم منعهم من بناء بنية تحتية أو ترميم منازلهم في محاولة من الاحتلال لتهجيرهم من المنطقة لصالح توسيع المستعمرات القريبة والسيطرة على المواقع الاثرية.  لكن صمود سكان القرية واصرارهم وتوجههم الى المحاكم أجبر الاحتلال على منحهم حق الوصول الى أراضيهم، مما يتطلب التفات فلسطيني وعربي حول أبناء القرية لتعزيز ودعم هذا الصمود. وعليه توجه اتحاد جمعيات المزارعين والجمعية العربية لحماية الطبيعة ضمن حملة المليون شجرة الثاني ومشروع "أشتال الوطن" الممول من مؤسسة التعاون فورا الى القرية لتوزيع أشتال مثمرة وبدء تنفيذ دراسة احتياجات القرية لمحاولة توفير الدعم المطلوب لها بأسرع وقت ممكن.  وأكد الاتحاد بأننا ملتزمون والجمعية العربية لحماية الطبيعة بالوقوف دائما الى جانب المزراعين في حماية أراضيهم من انتهاكات الاحتلال وقطعان المستوطنين عبر تقديم كافة أشكال الدعم المختلفة من أجل تثبيتهم فوق أرضهم.  وثمن المهندس عبد الرازق محسن، من أبناء القرية، سرعة توجه اتحاد جمعيات المزارعين الى القرية مؤكدا أن دعم صمود اهل الارض هو عمل وطني يعزز من صمود الفلسطينيين في اراضيهم و يشجع اصحاب الاراضي المغتصبة في كل فلسطين لمتابعة ملفات اراضيهم من اجل استرداد حقهم في هذه الاراضي وحمايتها.